الشيخ ابراهيم الأميني

97

تزكية النفس وتهذيبها

غافلين تماما عن اللّه وعن عالم الآخرة ، وهؤلاء يسمّون أهل الدنيا وعابديها ، ووسط هذه الفئة يوجد عباد إلهيون خالصون ، ليس لديهم من هدف إلا اللّه وعالم الآخرة وجلب رضا اللّه الكامل ؛ ويوجد بين هاتين الفئتين مراتب ودرجات كثيرة ؛ كلما كان الإنسان متعلقا بالدنيا كلما كان من أهلها وكان بعيدا عن القرب من اللّه ؛ وبالعكس فكلما اشتغل بذكر اللّه وعالم الآخرة ، كان تاركا للدنيا بنفس المقدار ؛ وبعبارة أخرى كون الشخص من أهل الدنيا أو من أهل الآخرة فهذان أمران إضافيان ونسبيان .